الشيخ عزيز الله عطاردي
46
مسند الإمام الصادق ( ع )
عن النبيذ فقال حلال قلت إنا ننبذه فنطرح فيه العكر وما سوى ذلك ؟ فقال عليه السّلام شه شه تلك الخمرة المنتنة قال قلت جعلت فداك فأي نبيذ تعني ؟ فقال إن أهل المدينة شكوا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تغير الماء وفساد طبائعهم فأمرهم أن ينبذوا فكان الرجل منهم يأمر خادمه أن ينبذ له فيعمد إلى كف من تمر فيلقيه في الشن فمنه شربه ومنه طهوره فقلت وكم كان عدد التمرات التي كانت تلقى قال ما يحمل الكف قلت واحدة واثنتين فقال عليه السّلام ربما كانت واحدة وربما كانت اثنتين فقلت وكم كان يسع الشن ماء ما بين الأربعين إلى الثمانين إلى ما فوق ذلك قال فقلت بالأرطال فقال أرطال بمكيال العراق . 75 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج قال استأذنت على أبي عبد اللّه عليه السّلام لبعض أصحابنا فسأله عن النبيذ فقال حلال فقال أصلحك اللّه إنما سألت عن النبيذ الذي يجعل فيه العكر فيغلي حتى يسكر فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كل مسكر حرام . 76 - عنه عن محمد بن الحسن وعلي بن محمد بن بندار جميعا عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد اللّه بن حماد عن محمد بن جعفر عن أبيه عليه السّلام قال قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من اليمن قوم فسألوه عن معالم دينهم فأجابهم فخرج القوم بأجمعهم فلما ساروا مرحلة قال بعضهم لبعض نسينا أن نسأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عما هو أهم إلينا ثم نزل القوم ثم بعثوا وفدا لهم فأتى الوفد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالوا يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالوا يا رسول اللّه إن القوم بعثوا بنا إليك يسألونك عن النبيذ . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما النبيذ صفوه لي فقالوا يؤخذ من التمر